الشيخ المحمودي

195

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه فإنه من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه . وعلى العاقل أن يكون طالبا لثلاث [ لثلاثة خ ] : مرمة لمعاش ، وتزود لمعاد ، وتلذذ في غير محرم - إلى أن قال ( ص ) في آخر كلامه - : يا أبا ذر لاعقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق . وفي الحديث ( 23 ) من الباب الرابع من البحار : 1 ، ص 43 س 7 عكسا ، وفي ط ص 131 ، عن روضة الواعظين عن أمير المؤمنين ( ع ) عن النبي ( ص ) أنه قال : ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له أربع ساعات من النهار : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من امر الدنيا فيما يحل ويحمد . وفي أوائل وصايا النبي ( ص ) لعلي ( ع ) على ما رواه الصدوق ( ره ) في الحديث الأول من نوادر الفقيه ج 4 ص 257 ط النجف : يا علي لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا الا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد أو لذة في غير محرم . وفي الحديث الخامس من الباب ( 45 ) من البحار : 16 ، ص 56 ، ط الكمباني عن محاسن البرقي معنعنا قال قال : أمير المؤمنين ( ع ) لابنه الحسن ( ع ) : ليس للعاقل أن يكون شاخصا الا في ثلاثة : مرمة لمعاش ، أو حظوة لمعاد ، أو لذة في غير محرم . وقريب منه في الحديث ( 20 ) من الباب الرابع من البحار : 1 ، ص 43 س 9 عكسا . ط الكمباني وفي ط ص 131 ، نقلا عن روضة الواعظين . وفي الحديث الأول من الباب ( 45 ) من القسم الثاني من السادس عشر من البحار ص 56 معنعنا عن الإمام الصادق ( ع ) قال : مكتوب في